سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

392

سنن سعيد بن منصور

126 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا حُدَيْج بْنُ مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : نا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ ( 1 ) ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أُنزل المفصَّل بِمَكَّةَ ، فَمَكَثْنَا حِججًا نقرؤه ، لا ينزل غيره .

--> = من حديد ، فذهب وطلب ، ثم جاء فقال : ما وجدت شيئًا ، ولا خاتمًا من حديد ، قال : ( ( هل معك من القرآن شيء ؟ ) ) قال : معي سورة كذا وسورة كذا ، قال : ( ( اذهب فقد أنكحُتكها بما معك من القرآن ) ) . أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 9 / 205 رقم 5149 ) في النكاح ، باب التزويج على القرآن وبغير صداق . ومسلم في " صحيحه " ( 2 / 1040 - 1041 رقم 5149 ) في النكاح ، باب التزويج على القرآن وبغير صداق . ومسلم في " صحيحه " ( 2 / 1040 - 1041 رقم 76 و 77 ) في النكاح ، باب الصداق ، وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد . وهذا الذي ذهب إليه ابن حزم وغيره هو الراجح الذي تؤيّده الأدلة ، وأما أدّلة المانعين ، ومن أهما الحديثان المتقدمان برقم [ 108 و 109 ] ، فقد أجاب عنها المجيزون بأجوبة سبق نقل بعضها عن الشوكاني ، وتجد باقيها في " نيل الأوطار " ( 5 / 324 ) ، وذهب ابن حزم إلى تضعيفها حيث قال ( 6 / 25 - 26 ) : ( ( أما الأحاديث في ذلك عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ، فلا يصح منها شيء . . . ) ) ، ثم أخذ في إعلالها ، وبعضها حسن لغيره كما تقدم بيانه برقم [ 108 و 109 ] . وأما الآثار عن الصحابة رضي الله عنهم ، فأجاب عنها ابن حزم بقوله : ( ( والصحابة رضي الله عنهم قد اختلفوا ، فبقي الأثران الصحيحان عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - اللذان أوردناهما لا معارض لهما ) ) . اه - . ويعني ابن حزم بالأثرين : حديثي الرقية بفاتحة الكتاب ، والواهبة نفسها ، وتقدم ذكرهما ، والله أعلم . ( 1 ) هو أبو عبد الرحمن السلمي ، تقدم في الحديث [ 21 ] أنه ثقة ثبت . [ 126 ] سنده ضعيف ؛ فيه حُديج بن معاوية وأبو إسحاق السبيعي ، وتقدم في الحديث [ 1 ] أن حديج بن معاوية صدوق يخطئ ، وأن أبا إسحاق مدلِّسٌ واختلط في آخر عمره ، ولم يصرِّحْ أبو إسحاق هنا بالسماع ، ولم يُذكر حديجٌ فيمن روى عنه قبل الاختلاط . =